دليل صغير ليك
مش مستني الحماس…
مستني إيه؟
٤ خطوات هتعرف منهم إنت وقفت ليه بالظبط… وإزاي ترجع من غير ما تستنى أي إحساس.
-
01
الحماس مش هيرجع لوحده… وده خبر حلو
أول أسبوع، الحماس كان زي البطانية: مغطّي على كل حاجة.
لما اتشالت، بان اللي تحتها: خوف، ملل، زحمة… أو سؤال "هي دي فعلًا بتاعتي؟"
عشان كده لو استنيت الحماس، هتستنى كتير.
إنت مش محتاج حماس.
محتاج تعرف إنت وقفت عند أنهي باب. -
02
إنت وقفت عند أنهي باب؟
باب الخوف
بتفكر فيها كتير ومش بتقرّب منها، وبتقول "لما أبقى جاهز".
باب الملل
كانت حلوة في الأول، ودلوقتي بقت شبه الواجب.
باب الزحمة
عايز ترجعلها بجد، بس اليوم بيخلص قبل ما توصلها.
باب المعنى
لما تفتكرها مش بتحس بحاجة… لا ضيق ولا شوق.
اختار الباب اللي أول ما قريته قلت: "ده أنا".
-
03
مفتاح لكل باب
الخوف: افتحها… من غير ما تشتغل
افتحها وانت بتشرب قهوتك، بص عليها دقيقتين واقفل. عقلك محتاج يتعوّد إنها مش خطر قبل ما يسمحلك تشتغل.
الملل: غيّر حاجة واحدة بس
المكان، أو الوقت، أو الأداة. عقلك بيصحى مع الجديد، مش مع الحماس.
الزحمة: اربطها بحاجة بتعملها أصلًا
مش "لما ألاقي وقت"… لأ: "بعد ما أخلّص الغدا على طول". الوقت مش هيفضى، إنت اللي هتلزقها في يومك.
المعنى: اسأل السؤال الصعب
لو محدش هيعرف إنك عملتها، كنت هتعملها برضه؟ لو الإجابة لأ، إنك تسيبها مش فشل… ده وضوح.
-
04
تحدي ٣ أيام: ارجع من غير ما تستنى
- افتحها بس. متعملش فيها حاجة. دقيقتين، واقفل.
- اعمل أصغر حاجة ممكنة فيها… واقفل وانت في نصها، عشان بكرة تلاقي نفسك مكمّل.
- اكتب جملة واحدة: حسيت بإيه وانت راجع؟
مش لازم الحماس يرجع…
كفاية إنك ترجع إنت.
وقريب جدًا… حاجة هتساعدك تعدّي الباب ده كل يوم.